رصيف يشبهني
رصيفي انا ابني فيه واكتب واهدم ما اشاء.... ببساطه يشبهني

مجرد ثرثره في الرصيف

ماذا لو

 

نعيش كل يوم وماذا بعد

 

لست افهم الايام احيانا تتشابه علينا

حتى اصبحنا نخطئ بعدد الايام

من سرعتها ام من قله الانجازات ؟؟ نسينا عددها

 

ما ان نطفئ شمعه عيد ميلادنا حتى نهم باشعال الاخرى

دون يتسنى لنا اخذ انفاسنا

احلام احلام

 

احلامنا وظنونا تضيع وقتنا

الذي هو بالاصل ضائع

ماذا لو

لو

لو كان

لو لم يكن

لو

لو

 

كم نكرر هذه الكلمه

 

الام و الواو

تخدرنا

 

____

 

شئ مؤسف ان نضيع وقتنا مع من لا يستحق معاشرتنا

اعلم ذلك جيدا كم هو مؤلم

نضيع الوقت معه ونضيع وقت بعده

بشعورنا بالالم والخيبه والضياع

في دوامه لاترحم

وما ان نستفيق حتى نجد ان الوقت لم ينتظرنا

 

 

نحسب ان من حولنا يملكون شعورا

كما الذي بداخلنا

 

من الغباء ان نفكر بذلك

و قمه الغباء

ان نظن ان من حولنا يفكرون بطريقتنا

لذلك يجب ان نتقبل الاختلاف مهما كان

حتى لانتعب او نعتب

 

لست اجد حرجا في خلق الاعذار

لمن هم حولي

ولتكن اعذار ايجابيه

اجابيه وتقنع نفسي

وان كنت انا من خلقتها

وقد تكون لا اصل لها

الا اني مع الوقت سوف اتعود عليها

وارضي نفسي بها

مثلا

لم يقصد

لعلهم لم يستوعبوا الفكره

او علي لم استطع ايصالها لهم كما يجب

 

او قبل عتابهم اعاتب نفسي اولا

هل بدر مني انا ماسائهم

ليس على وجهه الارض من هو كامل

اذا بي من العيوب بقدر مابهم وقد يكون اكثر

 

اذا العتب مرفوع

كم اجد حرجا في العتاب

لا اتصور نفسي في يوم من الايام ان اعاتب شخصا

مهما كان قريبا او بعيدا مني

 

احس اني اقول للشخص الذي اعاتبه

انت شخص مهم في حياتي

وانا احتاجك

 

اعلم

ان هذي الكلمات والاحاسيس جميله

ان اقول لشخص انت مهم بحياتي وانا احتاجك

بل الاروع ان نعبر عن مشاعرنا

 

لكني لا اقدر ان اعبر عن مشاعري

ليس كبرا او قله ثقه بالاخرين

لا ابدا ابدا

 

لا املك قدره التعبير عن ما بداخلي شفاهيه

لا اقدر اني اعجز عن ذلك

 

كم هو مزعج ومقيت ذلك الشعور الذي يجعلني اكبل الكلمات قبل ان تخرج

واجعلها حبيسه صدري الي وقت لا اعلمه

 

حاولت جاهدة ان اعرف ما هي الصدمه التي تلقيتها وجعلتني هكذا

او ما هو الموقف الذي كبلني

الذي عرفته

 

ان هذا العجز لم يخلق معي

بل اكتسبته من طفولتي او مراهقتي

واني ارجح كفه مراهقتي

لان الاطفال خير من يعبر عن الاحاسيس والمشاعر

 

ولكن كيف ولما !! ؟؟

لم اتوصل للحل بعد

 

 

 

--------------

 

الغوص بأعماقي

اصعب غوص

 

لاني اجهل اغوار نفسي احيانا

بل غالبا ؛)

منذ سنه بل سنتين

غصت في عمقي

ولم اخرج الى الان

 

هذه حقيقه وليست نكته

:)

 

تاره ألج في عمق مظلم

اجهل بدايته ونهايته

فاسبح واسبح

حتى انهكت تماما

وكأني في وعاء كروي

لابدايه له ونهايه

لذلك اكره ان ارى

ان ارى اسماك الزينه تسبح في وعاء

اشعر بضيق ودوار

اتخيل نفسي مكانها

مكبله بالماء

لاصوت لي ولا يسمع مني نداء استغاثه

 

 

وتاره ارتمي في لجة نور احلامي وامنياتي

فاتخدر حتى توقضني وخزات الواقع

فاجدني

اسبح في الظلمه من جديد

 

 

تاره اقول لنفسي

هل هذا غوري وعمقي

ام هذه الدنيا

الم يقال

"وفيك انطوى العالم الاكبر"

 

انا اسبح في الدنيا من خلال نفسي

نفسي عالم مصغر

والمصغر يعكس الاكبر

 

 

القراءه

القراءه

 

تاره اجدها تمد لي يد النجاه

وتاره اجدها تدفع بي الي عمق اكبر

 

انا في هذه الايام امر بحاله من الفتور من القراءه

الا اني اعلم اني سوف ارتمي بين احضانها في الايام المقبله

 

اممممم

كم اشتقت للقراءه

والكتب

وملمس الورق

كم اشتقت لتلك الحظات التي انسى فيها نفسي والدنيا

واتجول بين الصفحات والكلمات واحلق بالحروف

كم هي ممتعه ولذيذه تلك اللحظات

التي تنسيني

عمقي وغرقي ونفسي

 

 

(8) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 01 نوفمبر, 2008 03:39 ص , من قبل wanadoo
من الكويت

لا اعرف ايتها الغالية كيف اسميتها ثرثرة ؟؟
فهي اشبه بنداء صامت منك لنفسك بستلهم بقاءه من قبول واقعه بلحظات تعب من الذات .
حتى انك تبعثين نداءك بهدوء دون صراخ
ودون عويل فهل حزنك مات؟؟
ام بقيت فيك بقايا انثى ممدة على
فراش بغرفة لا تدخلها الشمس الا وقت
المغيب ؟؟؟
لا ارغب باخبارك عن تلك القوة بنبرتك
فهي مدفن احزانك النقية .


اضيف في 01 نوفمبر, 2008 11:33 م , من قبل r170

صرخات تسمع بصمت ووجوم...
تعبر عن مكنون قلب مفتون..
وكم ابقى معالم الاحزان مشرعة للريح...
ان تعبث بها ..
هي الدنيا سيدتي دوما وابدا المتصرف الوحيد في ادق تفاصيل حياتنا ...
وكم نلوج بالجمود على امل ضائع ...
او أمنية ظلت طريقها..
حقا كم هي مسارات السقوط والصمة موجعة على يدي من محناه كل ثقة يذهلنا ويميتنا وينقلنا الى عوالم اخرى اكثر جموداً
وكم نمنح
من صميم مشاعرنا دون ان نعي مقدار التضحية الناتجة عن الطرف الاخر لنا..
والرؤيةللذات بنفس وقع الصورة منا عليها...
حقا.. كانت ثرثرة على رصيف صي حار ألهب فينا كل مشاعر قد لجمت وكبتت في محاجر القلوب..
دمتي بكل ود سيدتي..
وأبقى فطرة طيبة قلبك دائما نبع حنان متدفق ولا تأبهي اذا لم تجدي صدى لصوتك..
يكفي ان تعطي ما كان من نبع ضياء..
وكل إناء بما فيه ينضح .. بمحبة دوما باقية...
والايام تتوالى دون حاكم لها وكم اخذ حقا من اعمارنا الكثيررررر دون فائدة
ليس لنا الا الصبر وابقاء الحلم يقظًاً دائماً ...
ادام عليك الخيررررر كله ..
.......ذهب مع الريح


اضيف في 07 نوفمبر, 2008 12:39 ص , من قبل manarahmad
من الكويت

جارتي العزيزه اعذريني على تطفلي

ولكن شد انتباهي هذه الكلمات المعبره

التي لاتسمى ثرثره ولكن حديث مع النفس

والتعمق بأسرارها

ولكن جميل ان يكتشف الانسان من هذا الحديث صفاته او يكتشف شخصيته وبما تتميزبه او ينقص هذه الشخصيه

لكي يحاول معالجتها ولكن يجب ان لانقف دون تقدم وتطور ونترك الايام جامده

او نقف عاجزين امام المشاكل التي تواجهنا حتى لانشعر بالنقص

والثقه مطلوبه في حياتنا لنستطيع التعبير عن مشاعرنا

واحس انه الذي يمنعك هو عزة نفسك فقط وليس الخوف

تحياتي لك واتمنى ان تقبلي مروري


اضيف في 09 نوفمبر, 2008 09:05 ص , من قبل puredream
من الكويت

الصديق امجد

اسعدالله اوقاتك

هذا النداء ماهو الا صرخه من روحي الى ذاتي التي ذبلت

لاانكر ماقلته باني ممده بغرفه لاتدخلها الشمس لانها بلا نوافذ

وتلك القوه التي لمستها انت في نبرتي اجهلها فاخبرني عنها
لاتشبث بها p:

امجد ايها الصديق
تقبل تحياتي


اضيف في 09 نوفمبر, 2008 09:14 ص , من قبل puredream
من الكويت

ذهب مع الريح
ياصديقي
تنفست الصعداء في تعليقك وبين سطورك
فهنا من يستمع لصراخي الخافت
فانا لست وحدي


شكرا لك
لفيض كرمك
وطيب كلماتك

لك تحياتي




اضيف في 16 نوفمبر, 2008 10:47 م , من قبل shahrazad30

الهواء هنا مزدحم بالاسئلة

والزمان متعثر في اجاباته ...

لا ادري كيف استطاعت الحروف ان تهرب مني لتسكن ورقك القديم

ذات الحبر وذات التشظي هذا الذس ينشب في اصابعي
عودتي اليك كانت اشبه بمحاولات تنفس
واذ بي اسقط ضحية الاختناق

مودتي وليل حزين
شهرزاد


اضيف في 18 نوفمبر, 2008 08:13 ص , من قبل puredream
من الكويت

شهرزاد
كم هو جميل مرورك الباذخ من غير تكلف



عزيزتي
احسستي بالاختناق !!
اذا انتي قرأتني بعمق

لك من قلبي سلام


اضيف في 23 ديسمبر, 2008 01:58 ص , من قبل belaawham
من المغرب

سلام الله عليك
قرات مقالك واعترف انها كلام صادق نعم حزين لكن رائع التعابير نقي الكلمات بالتوفيق وان كانت الثرثرة هكذا فاتمنى ان اكون ثرثارة مثلك فما احلاها ثرثرة لك تحياتي وتقديري

*بلا اوهام*




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية