رصيف يشبهني
رصيفي انا ابني فيه واكتب واهدم ما اشاء.... ببساطه يشبهني

ليس للاموات دموع

 
 

.
 
 
 
.
 
 
لا تستر إلاالظلمه

 

 

مشت على بلور

 

زلق

مشت بحذر

 

الخطوه تجر الخطوه بهدوووووء

 

لا صوت ولارائحه للمكان

 

لاتعرف ان كانت تخطو نحو الامام او تسير للخلف

 

البروووده خانقه  خااانقه

 

 قدمها عااريه مثلها تماما

 

لاتستر الا الظلمه

ولاشئ غير الظلمه

 

وبرووده الارض

تخترق دمااغهاا

 

لم تعد تحس بوجهها

او اي طرف من اطرافها

قدمها تجهل من يحركها

 

لااااا  شئ  مجرد عدم

 

عــــــــــدم

 

تحرك يدها امام وجهها

خشيت ان يكون هذا هو الموت

 

تحرك يدها

تحركهاااا   تحركهااااا

 

تحركهااااااا

......

لاشئ

 

لم تدري ان كانت عجزت عن رؤيه يدها ام انها لم تحرك يدها

 

اهذا هو الموت ؟؟

راحت تسأل

وتصرخ  وتصرخ

تحس ان حنجرتها ستنفجر من الصرااااخ

تتمزق 

وتصرخ وتصرخ

 

ولكن  لاشـــــــــئ

لا صوت ولا صدى

 

لا تدري ان كانت فقدت السمع او

ان احبلها الصوتيه مبتوره

 

اهذا الموت اذا  ؟؟

 

جلست على ركبتيها

 

حاولت التذكر ان كانت لها حياه

قبل موتها

 

لم تستطع ان تتذكر شيئا

لا شئ

لاشئ

 

فراحت تتسائل

 

هل كنت

سعيده

هل كنت تعيسه ؟؟

 

ماذا كنت اعمل ؟؟

 

ماذا كنت احب ؟؟

احب !!

 

من كنت احب

هل كان لي حبيب ؟؟

هل كان لي زوح ؟؟

 

هل كان عندي بنت ؟؟

او ولد؟؟
 
هل كنت صالحه ام كنت بَغِيًّا 
 

؟؟

في اي ارض سكنت؟؟

 

في اي ارض دفنت؟؟

 

 

كم رقم هاتف منزلي ؟

ماهي اغنيتي المفضله ؟؟ 

 

عبث لم تتذكر شيئا

 

تعبت

 

نامت على الارض

 

خدها الايسر الصقته ببروده الارض

وتنظر بعين خدره الى العدم

 

 

قالت لنفسها اذا نمت الان هل سأحلم

هل الاموات يحلمون ؟؟

 

راحت تضرب بيمينها على الارض

تضرب وتضرب

لا تحس بألم

ولا صوت ااصتكاك ارتطام كفها بالارض

 

انهكت 
 استسلمت

 

 

حاولت ان تغمض عينها

إلا ان دمعه انسلت

من عينها

 

عندها نهضت

وتلت الدمعه دمعه ودمووع

 

وانزلقت دمعه ساخنه

 على وجنتها حتى وصلت

لشفتيها

 

لعقتها بطرف لسانها الجاف

استشعرت ملوووحتها

 

عندهااا  صرررخت

 

بملئ صوتها

 

الاموات لا يبكووون

 

 

ليس للاموات دموووووع

االاموااااااااات لايبكووووون

 

صدى صوتها زلزل الارض من تحتها

 

ل ي س للا م و ات  دم وووع

(7) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 18 يناير, 2008 03:35 ص , من قبل wahajmnnoor
من المملكة العربية السعودية

"دلول" لي نهاية ٌ آخرى..
تترجمها نفسيتي لـ هذا الصباح..
--------------------
ظنت انها لـ الموت راحلة..
بل فعليا ً رحلت..
هوت على الأرض ساقطة..
تشغل حيزا ً من ذلك المكان بجسدها البارد الذي غلب برودة السطح الذي هوت عليه..
قهر ٌ تمضغه احشائها..فـ مخالجة الموت موت ٌ بذاته..
دفئ ٌ وحيد وسط هذا الصقيع يبلل جفنيها
دمعة ٌ فرت متنكره لذلك الجسد..
لـ تتحجر على خديها قبل السقوط..
تتبعها دمعات..
ما فائدة الدموع و القلب قد مات..
فـ دمعة او دمعتين ليست تعريف ٌ لحي..
------------------------
"دلول"..تحفة ٌ رائعة استفزتني لأكتب و عيناي فاترة بعد النوم..
و كنت ابحث بعبث عن شيء يوقظني مع هذا البرد..دام قلمك سيدتي متوهجا ً..

محبتك جدا ً جدا ً جدا ً// وهج من نور


اضيف في 19 يناير, 2008 10:05 م , من قبل puredream
من الكويت

حبيبتي



لك النهايات ولك البدايات
اكتبي ماشئتي

غاليتي

كلماتك
تكمل كلماتي
فمن غيرك يحمل تلك الروح الرقيقه المعطائه


حبيبتي

نورا

ادام الله هذا المرور
وذاك النور


لك من قلبي سلام


اضيف في 29 يناير, 2008 10:39 ص , من قبل shahrazad30

كدت انسى كم تبدو حروفك رائقة على امتداد هذا الضباب الصباحي الرطب

رحلة صوب الموت ام صوب الحياة

مجيدة انتي في اختراق المعاني

شهرزاد


اضيف في 29 يناير, 2008 11:40 ص , من قبل puredream

شهرزاد لقد افتقدت مرورك
عسى المانع خير حبيبتي


عزيزتي
الموت والحياه ندان لايفترقان
ما ان نذكر احدهم حتى يطل الاخر علينا بقوه وعنفوان


شكرا لك

لاعدمت مرورك


اضيف في 24 يونيو, 2008 02:10 م , من قبل alialkendy

كما قلت من قبل انتِ مشروع لمسارجديد ينتهك محدودية الصيغ الجاهزة في الكتابة لذا يجب ان تتابعي ما بدأتِهِ وانت الفائزة ... تحياتي


اضيف في 30 يونيو, 2008 06:46 م , من قبل faiza50
من لبنان

صدقت والله الانسان دمعه
دمعه اعادتها الى الحياة
كماان صرخة الولاده
لك مني كل الحب والاشتياق
والى لقلء


اضيف في 02 يوليو, 2008 01:30 ص , من قبل puredream
من الكويت

الغاليه الخاله فايزه

شكرا جزيلا
لك من قلبي سلام




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية